Tuesday, April 28, 2015

Oldest recorded Recitation of Quran from Mecca - Dated 1885 \1302H


                                         MAY ALLAH BE PRAISED
MAY ALLAH BLESS MEKKA AND ITS PEOPLE

MAY HE BLESS OUR QARIS FOR  THEIR  TIMELESS, SOUL CAPTIVATING  TILAWAT OF THE BLESSED QURAN WHICH EVOKE LOVE HOPE AND FEAR BEYOND BELIEF

MAY ALLAH BLESS OUR DAI'S WHO USE THE LIGHT OF QURAN TO REMIND US OF HIS FACE THROUGH AGES: DARK AND BRIGHT UNTIL REACHING TO HIS LIGHT IS OUR ONLY CONCERN

MAY ALLAH BLESS OUR BELOVED PROPHETS ABRAHAM AND MOHAMED FOR THEIR DUAS FOR MEKKA AND FOR THE MUSLIM UMMAH  MAY THEY BE BLESSED FOR BEING CHOSEN TO RETURN THIS CITY TO ALLAH'S WORSHIP

MAY  YOU ALL LISTENERS  PRAISE ALLAH FOR  FEELING INTOXICATED WITH THE PRISTINE PURITY OF KALAMULLAH AND MAY  THE LOVE OF HIS  MERCY   ACCOMPANY THOSE WHO LEFT US INDEED  1885 \1302H IS PAST YET  THE MERCY OF HIS LOVE IS BEING RECITED ........

THIS IS A DELICACY FOR THE SOUL ,COME CLOSER AND ENJOY!

Thursday, April 23, 2015

الاِسْتِقْرَارُ وَالسَّلاَمُ مِنْ مَقَاصِدِ الإِسْلاَمِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا بَاقِيًا عَلَى الدَّوَامِ، دَعَا عِبَادَهُ إِلَى السِّلْمِ وَالْوِئَامِ، وَحَثَّهُمْ عَلَى التَّعَايُشِ وَالسَّلاَمِ، وأَشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللَّهِ وَرَسَولُهُ، أَرْسَلَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيمِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ، قَالَ تَعَالَى:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)([1]).
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ السَّلاَمَ مِنْ مَقَاصِدِ الإِسْلاَمِ، وَغَايَاتِهِ الْعِظَامِ، فَهُوَ شِعَارُ الإِسْلاَمِ، يَبُثُّ السَّكِينَةَ فِي نَفْسِ الإِنْسَانِ، وَيَنْشُرُ الاِسْتِقْرَارَ فِي الأَوْطَانِ، وَهُوَ أَسَاسُ الدَّعْوَةِ لِلْجِنَانِ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ:( وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)([2]) وَإِنَّ أَوَّلَ مَا نَطَقَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ r عِنْدَ دُخُولِهِ الْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ كَلِمَاتٌ تَسْطُرُ مِيثَاقَ السَّلاَمِ، تَفُوحُ بِالْحُبِّ، وَتَصْدَحُ بِالْوُدِّ، وَتَأْمُرُ بِالسَّلاَمِ، فقَالَ r: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلاَمَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلاَمٍ([3]). يَا لَهُ مِنْ نِدَاءٍ أَرْسَى دَعَائِمَ السَّلاَمِ، وَدَعَا إِلَى التَّعَايُشِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ النَّاسِ عَلَى اخْتِلاَفِ أَعْرَاقِهِمْ وَأَلْوَانِهِمْ، وَأَسَّسَ مَنْهَجًا حَضَارِيًّا فِي التَّعَامُلِ مَعَ أَهْلِ الأَدْيَانِ الْمُخْتَلِفَةِ، يَقُومُ عَلَى السِّلْمِ، وَنَبْذِ الْعُنْفِ وَالتَّطَرُّفِ، وَتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الْبَنَّاءِ فِي الْمَجَالاَتِ الإِنْسَانِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ مِنَ اقْتِصَادٍ وَتِجَارَةٍ وَغَيْرِهَا، فَأَصْبَحَ بِذَلِكَ مُجْتَمَعُ الْمَدِينَةِ أُنْمُوذَجًا رَائِعًا فِي السِّلْمِ وَالْوِئَامِ، انْطَلَقَتْ مِنْهُ الْعَزِيمَةُ الصَّادِقَةُ وَالدَّعْوَةُ إِلَى تَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ، وَإِقَامَةِ الْعَدْلِ بَيْنَ بَنِي الإِنْسَانِ، لِيُرَفْرِفَ السَّلاَمُ عَلَى الْبَشَرِيَّةِ بِأَسْرِهَا، وَتَنْعَمَ فِي رِحَابِهِ.
يَا أَهْلَ السَّلاَمِ وَأَتْبَاعَ دِينِ الإِسْلاَمِ: إِنَّ الإِسْلاَمَ يَحْمِلُ دَعْوَةَ السَّلاَمِ إِلَى الْعَالَمِ، يَنْشُرُهُ الْمُسْلِمُ حَيْثُمَا حَلَّ، وَأَيْنَمَا ارْتَحَلَ، فَالسَّلاَمُ هُوَ تَحِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْمُسْتَمِرَّةُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: إِنَّ السَّلاَمَ لاَ يَنْقَطِعُ عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَهُوَ تَحِيَّتُهُمْ; كَمَا قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ:( وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ)([4]) وَالْمُسْلِمُ يَطْلُبُ السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهِ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، فَعَنِ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِىُّ r إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاَةِ لَمْ يَقْعُدْ إِلاَّ مِقْدَارَ مَا يَقُولُ:« اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ»([5]). وَهَذَا تَعْبِيرٌ مِنَ الْمُسْلِمِ لِتَجْدِيدِ عَهْدِهِ بِالسَّلاَمِ؛ لأَنَّهُ ضَرُورَةٌ عُظْمَى، وَغَايَةٌ كُبْرَى، يَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِهَا بِمَا يَحْمِلُ مِنْ أَمَانَةِ التَّنْوِيرِ وَالتَّبْصِيرِ، وَاحْتِرَامِ حُرِيَّةِ التَّفْكِيرِ.
أَيُّها الْمُصَلُّونَ: لَقَدْ حَرَصَ الإِسْلاَمُ عَلَى تَرْسِيخِ السِّلْمِ فِي الْمُجْتَمَعِ، فَأَمَرَ بِالْمَحَبَّةِ وَإِفْشَاءِ السَّلاَمِ، وَجَعَلَ ذَلِكَ سَبِيلاً إِلَى دَارِ السَّلاَمِ، لِمَا فِيهِ مِنْ رَسَائِلِ الْمَوَدَّةِ وَالتَّرَاحُمِ، وَالتَّآلُفِ وَالتَّلاَحُمِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ rلَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ»([6]). وَقَدْ أَكَّدَ الشَّرْعُ الْحَنِيفُ عَلَى الْمَبَادِئِ السَّامِيَةِ، وَالْقِيَمِ الرَّاقِيَةِ، الَّتِي تُعَزِّزُ السِّلْمَ وَتُقَوِّيهِ، فَأَمَرَ بِالْعَدْلِ مَعَ الْبَعِيدِ وَالْقَرِيبِ، وَالْعَدُوِّ وَالْحَبِيبِ، قَالَ تَعَالَى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)([7]). كَمَا دَعَا الإِسْلاَمُ إِلَى مُعَامَلَةِ النَّاسِ بِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ، مِنْ طَلاَقَةِ الْوَجْهِ، وَإِسْدَاءِ الْمَعْرُوفِ وَالإِحْسَانِ، وَحَثَّ عَلَى الْعَفْوِ وَالصَّفْحِ، وَجَعَلَهُ سَبَبًا لِلاِرْتِقَاءِ فِي مَنَازِلِ التَّقْوَى، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:( وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)([8]).
وَمِمَّا يُعِينُ عَلَى ذَلِكَ تَعْزِيزُ الْحِوَارِ الْبَنَّاءِ، بِالرِّفْقِ وَاللِّينِ وَالْكَلاَمِ الرَّشِيدِ، وَالْمَنْطِقِ السَّدِيدِ، قَالَ تَعَالَى:( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)([9]).
عِبَادَ اللَّهِ: إِنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى السِّلْمِ مِنْ مَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ الْغَرَّاءِ، الَّتِي جَاءَتْ لِتَحْفَظَ الْمَصَالِحَ وَتَدْفَعَ الْمَفَاسِدَ، بِصِيَانَةِ الدِّمَاءِ وَالأَمْوَالِ وَالأَعْرَاضِ؛ قَالَ النَّبِيُّ rإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا»([10]). فَالسِّلْمُ فِي الْمُجْتَمَعَاتِ ضَرُورَةٌ لاَ غِنًى عَنْهَا، لِمَا فِيهَا مِنَ الثَّمَرَاتِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي تَعُودُ بِالْخَيْرِ عَلَى الأَفْرَادِ وَالأُسَرِ وَالأَوْطَانِ، وَانْتِشَارُهُ سَبَبٌ لِلْحَيَاةِ الْكَرِيمَةِ، وَالْعِيشَةِ الْهَنِيئَةِ، يَقُولُ النَّبِيُّ rمَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»([11]). وَالسِّلْمُ سَبَبٌ لِرِفْعَةِ الْمُجْتَمَعِ وَنَهْضَتِهِ، وَبِنَاءِ حَضَارَتِهِ وَازْدِهَارِهِ، وَبِذَهَابِهِ يَذْهَبُ الأَمْنُ، وَيَنْتَشِرُ الْفَقْرُ، وَتَتَرَاجَعُ التَّنْمِيَةُ، وَتَقَعُ الْفُرْقَةُ، وَيَطْمَعُ الْحَاقِدُونَ الْمُغْرِضُونَ، قَالَ النَّبِيُّ r:«أَفْشُوا السَّلامَ كَيْ تَعْلُوا»([12]). أَيْ: يَرْتَفِعَ شَأْنُكُمْ، فَتَكُونُوا فِي مَنَعَةٍ وَقُوَّةٍ، وَتَحُوزُوا الصَّدَارَةَ وَالرِّيَادَةَ.     فَاللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَأَدِمْ عَلَيْنَا اسْتِقْرَارَنَا، وَوَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِينَا لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ r وَطَاعَةِ مَنْ أَمَرْتَنَا بِطَاعَتِهِ, عَمَلاً بِقَوْلِكَ:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ)([13]).  نَفَعَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَبِسُنَّةِ نَبِيِّهِ الْكَرِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
                              أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.  


الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَعَلَى أَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ حَقَّ التَّقْوَى، وَرَاقِبُوهُ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنَ الأَسْبَابِ الَّتِي تَحْفَظُ السِّلْمَ الْبُعْدَ عَنِ الْغُلُوِّ وَالتَّشَدُّدِ وَالتَّطَرُّفِ وَالتَّكْفِيرِ، وَتَرْسِيخَ الْوَسَطِيَّةِ وَالاِعْتِدَالِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)([14]). فَقَدْ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَنَّهُمْ وَسَطٌ، لِتَوَسُّطِهِمْ فِي الدِّينِ، فَلاَ هُمْ أَهْلُ غُلُوٍّ فِيهِ، وَلاَ هُمْ أَهْلُ تَقْصِيرٍ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ تَوَسُّطٍ وَاعْتِدَالٍ، لأَنَّ أَحَبَّ الأُمُورِ إِلَى اللَّهِ أَوْسَطُهَا([15]).
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ، قَالَ تَعَالَى:( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([16]). وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ rمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([17]). وَقَالَ rلاَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ»([18]).
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابِةِ الأَكْرَمِينَ، وَعَنْ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِكُلِّ خَيْرٍ تَرْضَاهُ، وَأَدِمْ عَلَيْنَا السَّلاَمَ وَالْوِئَامَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الْفَائِزِينَ بِدَارِ السَّلاَمِ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ.
اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ، وَلاَ مَيِّتًا إِلاَّ رَحِمْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ لَنَا وَلِوَالدينَا، وَلِمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا، وَلِلْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا رَئِيسَ الدَّوْلَةِ، الشَّيْخ خليفة بن زايد، وَأَدِمْ عَلَيْهِ مَوْفُورَ الصِّحْةِ وَالْعَافِيَةِ، وَاجْعَلْهُ يَا رَبَّنَا فِي حِفْظِكَ وَعِنَايَتِكَ، وَوَفِّقِ اللَّهُمَّ نَائِبَهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ.
اللَّهُمَّ اغفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخ زَايِد، وَالشَّيْخ مَكْتُوم، وَشُيُوخَ الإِمَارَاتِ الَّذِينَ انْتَقَلُوا إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَدْخِلِ اللَّهُمَّ فِي عَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ وَرَحْمَتِكَ آبَاءَنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَجَمِيعَ أَرْحَامِنَا وَمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا.
اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ جَمْعَنَا هَذَا جَمْعًا مَرْحُوْمًا، وَاجْعَلْ تَفَرُّقَنَا مِنْ بَعْدِهِ تَفَرُّقًا مَعْصُوْمًا، وَلاَ تَدَعْ فِيْنَا وَلاَ مَعَنَا شَقِيًّا وَلاَ مَحْرُوْمًا. اللَّهُمَّ احْفَظْ دَوْلَةَ الإِمَارَاتِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَأَدِمْ عَلَيْهَا الأَمْنَ وَالأَمَانَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ([19]).
عِبَادَ اللَّهِ:( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([20])
اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([21]).




([1]) الحجرات : 13.
([2]) يونس:25 .
([3]) الترمذي: 2485.
([4]) يونس:10 ، وأثر الحسن البصري عند القرطبي 8/ 329.
([5]) مسلم :592.
([6]) مسلم : 54.
([7]) المائدة : 8.
([8]) البقرة : 237.
([9]) النحل : 125 .
([10]) متفق عليه.
([11]) الترمذي : 2346  وابن ماجه : 4141.
([12]) رواه الطبراني كما في مجمع الزوائد 8/30 وقال الهيثمي : إسناده جيد .
([13]) النساء : 59 .
([14]) البقرة : 143 .
([15]) تفسير الطبري (3/ 142)  .
([16]) الأحزاب : 56 .
([17]) مسلم : 384 .
([18]) الترمذي : 2139 .
([19]) يكررها الخطيب مرتين.
([20]) النحل : 90 .
([21]) العنكبوت : 45 .               - من مسؤولية الخطيب :
1. الحضور إلى الجامع مبكرًا .          2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً ( ).
3. مسك العصا .                   4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي، ومستعدا لإلقاء الخطبة كبديل، وإبداء الملاحظات على الخطيب إن وجدت.
5. التأكد من عمل السماعات الداخلية اللاقطة للأذان الموحد وأنها تعمل بشكل جيد أثناء الخطبة.


ABU DHABI // To attain a peaceful life, one should have inner peace and spread that quality among others, Muslims will be told on Friday.
“Being peaceful with oneself gives tranquillity, thus giving stability to a country,” the sermon says.
Allah Himself calls people to the house of peace.
“And Allah invites to the home of peace and guides whom He wills to a straight path.” [10:25]
The term peace translated to “salam” in Arabic, and has a broad meaning in Islam.
Being at peace could mean being kind to your parents, neighbours, or showing respect to people and helping those who are in need.
The first words Prophet Mohammed uttered on his arrival in Medinah were: “O people! Spread the greeting of peace, feed the poor and needy, behave kindly to your relatives, offer prayer when others are sleep and thus enter paradise in peace.”
The sermon will also focus on the Prophet Mohammed’s journey to preach peaceful coexistence among followers of all religions.
“He also made spreading peace a basic tenet of faith,” the sermon says.
“The greeting of Muslims – peace be upon you – also calls for peace between themselves and others.”
Peace is fundamental in any society, and there are many deeds that lead a believer to paradise. One of them is spreading peace.
Prophet Mohammed once emphasised the importance of spreading peace.

“You will not enter paradise until you believe and you will not believe until you love one another. Shall I not tell you about something, which if you do, you will love one another? Spread peace [salam] among yourself.”



Monday, April 13, 2015

The Keys to Paradise



By Shaykh Ibn Qayyim aj-Jawzeeyah -Rahimullaah-


Shamsuddeen Muhammad bin Abee Bakr Ibn Qayyim aj-Jawzeeyah (d.751) -Rahimullaah- said:


Bukhari mentions in his ‘Saheeh’ from Wahab bin Munnabih that it was said to him: ‘Is not ‘La ilaha ‘illa Allaah’ the key to Paradise?’


He said: ‘Of course, however there is no key except that it has teeth, so if a key is brought which has teeth then it will be opened, otherwise it will not open.’


Ibn Qayyim continues:


‘Allaah Subhanahu has placed keys for everything that is necessary, and they open the way, so Allaah made purification the key for prayer, as the Messenger -sallAllaahu alayhi wa sallam- said: ‘The key to prayer is purification.’ [Saheeh al-Jamia as-Sagheer No.5885]


Like wise Ihram is the key to Hajj,


Truthfulness is the key to righteousness,


Tawheed is the key to Paradise,


Asking good questions and being attentive is the key to knowledge,


Patience is the key to victory and triumph,


Gratitude is the key to increase of provision,


Remembrance of Allaah is the key to having loyalty to Allaah and His love,


Taqwa (piety) is the key to success,


Fervent desire and dread of Allaah is the key to being successful,


Dua’ (Supplicating) is the key to being responded to,


Zuhd (Abstaining from the luxuries of the world) is the key to desiring the Hereafter,


Reflecting about that which Allaah calls His slaves to is the key to Eemaan (having faith),


Making the heart accept Islaam and making it secure for Allaah and having sincerity for Him by having love and hate and fulfilling His commands and leaving the prohibitions is the key to going in front of Allaah,


Pondering upon the Qur’aan, and imploring Allaah before dawn and not sinning is the key to giving the heart life,


Being kind to the worshippers of the Creator and striving to benefit His worshippers is the key to obtaining mercy,


Striving to seek forgiveness from Allaah and Taqwa (piety) is the key to Rizq (provisions),


Obedience to Allaah and His Messenger is the key to honour,


Longing for the Hereafter is the key to being prepared for the Hereafter,


Fervent desire for Allaah and the Hereafter is the key to all goodness,


Love for the world, continuously longing for it and turning away from the Hereafter is the key to all evil.




This is a great matter from the most beneficial chapters of knowledge, namely knowing the keys to goodness and evil.’




[Taken from: ‘Haadi al-Arwaaha ila Bilaad al-Afraaha’ by Ibn Qayyim vol 1 p.139]

Sunday, April 12, 2015

النهي عن الإبتداع في الدين

عَنْ أمِّ المُؤمِنينَ [أمِّ عبْدِ اللهِ عائشةَ] رَضِي اللهُ عَنْهَا قالَتْ: (قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ". رواه البخاريُّ ومسلمٌ. وفي روايةٍ لمسلمٍ: "مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيهِ أَمْرُنا فَهُوَ رَدٌّ").

From the Mother of the Believers, Umm ʿAbd Allāh ʿĀʾishah (raḍiyallāhu ʿanhā) who said: 

The Messenger of Allāh (ṣallallāhu alayhi wasallam) said, "Whoever introduces something into this affair of ours that is not from it will have it rejected." And in the narration of Muslim, "Whoever does an action that is not from our affair will have it rejected."

Related by al-Bukhārī, Muslim

Friday, April 10, 2015

UAE Friday sermon: Avoid the perils of sorcery

السِّحْرُ
الْخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَمَرَ بِكُلِّ خَيْرٍ وَسَدَادٍ، وَنَهَى عَنْ كُلِّ شَرٍّ وَإِفْسَادٍ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَخلِيلُهُ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّين.
أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ، قَالَ تَعَالَى:(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)([1]).
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لَقَدْ شَرَعَ الإِسْلاَمُ كُلَّ مَا يُحَقِّقُ لِلْعِبَادِ مَصَالِحَهُمْ فِي عَاجِلِ أَمْرِهِمْ وَآجِلِهِ، فَدَعَاهُمْ إِلَى إِعْمَالِ عُقُولِهِمْ، وَاسْتِثْمَارِ فِكْرِهِمْ، وَنَهَاهُمْ عَنْ كُلِّ مَا يَضُرُّهُمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ rلاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ»([2]).
وَمِمَّا نَهَى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَحَرَّمَهُ السِّحْرُ وَالْكِهَانَةُ، وَالتَّنْجِيمُ وَالشَّعْوَذَةُ؛ لِمَا فِيهَا مِنْ ضَرَرٍ خَطِيرٍ، وَشَرٍّ مُسْتَطِيرٍ، وَتَلاَعُبٍ بِالْعُقُولِ، وَقَدْ تَضَافَرَتْ أَدِلَّةُ الشَّرِيعَةِ، وَالْعُقُولُ السَّلِيمَةُ، وَالْفِطَرُ السَّوِيَّةُ عَلَى تَحْرِيمِ السِّحْرِ وَتَعَاطِيهِ، قَالَ النَّبِيُّ r اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ». أَيْ الْمُهْلِكَاتِ الَّتِي تَكُونُ سَبَبًا لِإِهْلاَكِ مُرْتَكِبِهَا. وَذَكَرَ مِنْهَا السِّحْرَ([3]). وَذَلِكَ لِخَطَرِهِ الْعَظِيمِ، فَهُوَ سَبَبٌ لِلْبُؤْسِ وَالشَّقَاءِ، وَالتَّعَاسَةِ وَالضَّرَّاءِ، قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلاَ:) وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى)([4]). كَمَا حَذَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ r مِنْ إِتْيَانِ الْكَهَنَةِ وَالْعَرَّافِينَ فَقَالَ rمَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»([5]). أَيْ: لاَ ثَوَابَ لَهُ فِيهَا([6]). فَهَؤُلاَءِ الْعَرَّافُونَ يَدَّعُونَ عِلْمَ الْغَيْبِ، وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِأَنَّهُ اسْتَأْثَرَ بِعِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ، فَلاَ مَطْمَعَ لأَحَدٍ فِيهِ، قَالَ تَعَالَى:( قُلْ لاَ يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ)([7]).
عِبَادَ اللَّهِ: إِنَّ إِتْيَانَ  السَّحَرَةِ وَالْكَهَنَةِ آفَةٌ خَطِيرَةٌ، وَدَاءٌ عَظِيمٌ، لِمَا فِيهِ مِنْ خِدَاعٍ زَائِلٍ، وَأَكْلٍ لأَمْوَالِ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ، وَهُوَ طَرِيقٌ لِلشَّرِّ، يَهْدِمُ الْبُيُوتَ، وَيَقْطَعُ الأَوَاصِرَ، وَيُسَبِّبُ الْعَدَاوَاتِ، وَيُضْعِفُ الإِيمَانَ، وَيَنْشُرُ الدَّجَلَ وَالْخُرَافَاتِ، وَمِنَ الْمُمَارَسَاتِ الْخَاطِئَةِ فِي هَذَا الْجَانِبِ الذَّهَابُ إِلَى هَؤُلاَءِ السَّحَرَةِ وَالْمُشَعْوِذِينَ لِحَلِّ الْمُشْكِلاَتِ، أَوِ الْبَحْثِ عَنْ الْمَفْقُودَاتِ، أَوْ لِلإِضْرَارِ بِالآخَرِينَ بِالتَّفْرِيقِ بَيْنَ زَوْجَيْنِ أَوْ صَدِيقَيْنِ أَوْ أَخَوَيْنِ، فَإِنَّ وَبَالَ ذَلِكَ عَلَى صَاحِبِهِ عَظِيمٌ، وَقَدْ تَبَرَّأَ رَسُولُ اللَّهِ r مِمَّنْ يَأْتِي السَّحَرَةَ وَالْعَرَّافِينَ فَقَالَ r لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ»([8]).
فَإِتْيَانُ الْكَهَنَةِ وَالْمُشَعْوِذِينَ يَضُرُّ وَلاَ يَنْفَعُ، وَعِلاَجُ الْمُشْكِلاَتِ إِنَّمَا يَكُونُ بِمَا شَرَّعَهُ هَذَا الدِّينُ؛ مِنَ الأَخْذِ بِالأَسْبَابِ، وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ تَعَالَى:( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)([9]). أَيْ كَافِيهِ، فَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ كَفَاهُ، وَمَنْ وَثِقَ بِهِ أَغْنَاهُ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ عَصَمَهُ وَحَمَاهُ، فَمَنْ هَمَّ بِأَمْرٍ فَعَلِيهِ أَنْ يَسْتَخِيرَ وَيَسْتَشِيرَ، وَيَتَوَكَّلَ عَلَى رَبِّهِ الْعَلِيمِ الْخَبِيرِ، وَمَنْ وَقَعَ  فِي خِلاَفَاتٍ زَوْجِيَّةٍ أَوْ مُشْكِلاَتٍ أُسَرِيَّةٍ فَلْيَتَّخِذْ خُطُوَاتٍ إِيجَابِيَّةً يَحُلُّ بِهَا خِلاَفَاتِهِ، وَيُنْهِي بِهَا مُشْكِلاَتِهِ، عَمَلاً بِقَوْلِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ:( وَالصُّلْحُ خَيْرٌ)([10]). وَلاَ يَلْجَأْ إِلَى السِّحْرِ وَالشَّعْوَذَةِ. وَمَنْ كَسَدَتْ تِجَارَتُهُ فَعَلَيْهِ بِالْبَحْثِ عَنْ وَسَائِلِ رَوَاجِهَا، وَطَلَبِ الْخِبْرَةِ مِنْ أَهْلِهَا.
وَمَنِ ابْتُلِيَ بِمَرَضٍ فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْحَثَ عَنِ الطَّبِيبِ الْمَاهِرِ، وَيَتَضَرَّعَ إِلَى اللَّهِ الْعَلِيِّ الْقَادِرِ، فَقَدْ شَرَعَ سُبْحَانَهُ التَّدَاوِيَ مِنَ الدَّاءِ، وَحَثَّ عَلَى أَسْبَابِ الْعِلاَجِ وَالشِّفَاءِ، يَقُولُ النَّبِيُّ rتَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً»([11]).
أَيُّهَا الْمُصَلُّون: إنَّ الْعَاقِلَ الْبَصِيرَ هُوَ الَّذِي يُحَصِّنُ نَفْسَهُ بِإِيمَانِهِ وَيَقِينِهِ, وَيَسْتَنِيرُ بِعَقْلِهِ وَتَفْكِيرِهِ، فَلاَ يَلْتَفِتُ إِلَى الْخُرَافَاتِ، وَلاَ يَسْتَسْلِمُ لِلأَوْهَامِ، وَلاَ يَلْجَأُ إِلَى السَّحَرَةِ وَالْمُشَعْوِذِينَ، وَلاَ الْكَهَنَةِ وَالْعَرَّافِينَ، لأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ وَحْدَهُ هُوَ الضَّارُّ النَّافِعُ، وَالْمُعْطِي الْمَانِعُ، قَالَ تَعَالَى:( وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ)([12]).
وَقَالَ سُبْحَانَهُ:( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ)([13]). وَمَا أَجْمَلَ أَنْ نَتَحَصَّنَ بِتِلاَوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، فَهُوَ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ، وَهُدًى وَرَحْمَةٌ، قَالَ تَعَالَى:( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ)([14]). وَقَالَ النَّبِيُّ r اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ»([15]). وَالْبَطَلَةُ هُمْ السَّحَرَةُ.
وَمُلاَزَمَةُ الأَذْكَارِ وَكَثْرَةُ الاِسْتِغْفَارُ، آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، تَجْعَلُ الْمَرْءَ فِي رِعَايَةِ الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ، قَالَ تَعَالَى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا* وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً)([16]). وَقَالَ سُبْحَانَهُ:( أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)([17]). فَذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى حِصْنٌ حَصِينٌ، وَحِرْزٌ مَتِينٌ، يَقُولُ النَّبِيُّ rمَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ: بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، يُقَالُ لَهُ: كُفِيتَ، وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ»([18]).
فَمَنْ حَافَظَ عَلَى الأَذْكَارِ وَرَاقَبَ اللَّهَ تَعَالَى وَاتَّقَاهُ حَفِظَهُ وَوَقَاهُ، قَالَ rاحْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ»([19]) أَيِ: احْفَظِ اللَّهَ تَعَالَى بِامْتِثَالِ أَوَامِرِهِ، وَاجْتِنَابِ نَوَاهِيهِ، يَحْفَظْكَ فِي نَفْسِكَ وَدِينِكَ وَدُنْيَاكَ.
فَاللَّهُمَّ وَفِّقْنَا جَمِيعًا لِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ r وَطَاعَةِ مَنْ أَمَرْتَنَا بِطَاعَتِهِ, عَمَلاً بِقَوْلِكَ:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ)([20]).
نَفَعَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَبِسُنَّةِ نَبِيِّهِ الْكَرِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَعَلَى أَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ حَقَّ التَّقْوَى، وَرَاقِبُوهُ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مِمَّا يَلْحَقُ بِالسِّحْرِ التَّنْجِيمُ وَالاِسْتِدْلاَلُ بِالطَّوَالِعِ وَالْبُرُوجِ عَلَى مَا يُقَدَّرُ لِلنَّاسِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ، فَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الْكَذِبِ، قَالَتِ السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ رضي الله عنها: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْكُهَّانَ كَانُوا يُحَدِّثُونَنَا بِالشَّىْءِ فَنَجِدُهُ حَقًّا. قَالَ:« تِلْكَ الْكَلِمَةُ الْحَقُّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّىُّ فَيَقْذِفُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ، وَيَزِيدُ فِيهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ»([21]). فَحَرِيٌّ بِالْمَرْءِ أَنْ يَنْأَى بِنَفْسِهِ عَنْ تِلْكَ الْمَنْهِيَّاتِ مِنْ قِرَاءَةٍ لِلْكَفِّ، وَالأَبْرَاجِ وَسُؤَالِ الْمُنَجِّمِينَ وَالْعَرَّافِينَ.
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ، قَالَ تَعَالَى:( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([22]). وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ rمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([23]). وَقَالَ rلاَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ»([24]).
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابِةِ الأَكْرَمِينَ، وَعَنْ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ امْلَأْ قُلُوبَنَا بِالْيَقِينِ بِكَ، وَحُسْنِ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَاحْفَظْنَا بِحِفْظِكَ، وَاكْلَأْنَا بِرِعَايَتِكَ، وَاصْرِفْ عَنَّا شَر َّكُلِّ ذِي شَرٍّ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
 اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ، وَلاَ مَيِّتًا إِلاَّ رَحِمْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ لَنَا وَلِوَالدينَا، وَلِمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا، وَلِلْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا رَئِيسَ الدَّوْلَةِ، الشَّيْخ خليفة بن زايد، وَأَدِمْ عَلَيْهِ مَوْفُورَ الصِّحْةِ وَالْعَافِيَةِ، وَاجْعَلْهُ يَا رَبَّنَا فِي حِفْظِكَ وَعِنَايَتِكَ، وَوَفِّقِ اللَّهُمَّ نَائِبَهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ. اللَّهُمَّ اغفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخ زَايِد، وَالشَّيْخ مَكْتُوم، وَشُيُوخَ الإِمَارَاتِ الَّذِينَ انْتَقَلُوا إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَدْخِلِ اللَّهُمَّ فِي عَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ وَرَحْمَتِكَ آبَاءَنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَجَمِيعَ أَرْحَامِنَا وَمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا. اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ جَمْعَنَا هَذَا جَمْعًا مَرْحُوْمًا، وَاجْعَلْ تَفَرُّقَنَا مِنْ بَعْدِهِ تَفَرُّقًا مَعْصُوْمًا، وَلاَ تَدَعْ فِيْنَا وَلاَ مَعَنَا شَقِيًّا وَلاَ مَحْرُوْمًا.
اللَّهُمَّ احْفَظْ دَوْلَةَ الإِمَارَاتِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَأَدِمْ عَلَيْهَا الأَمْنَ وَالأَمَانَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ([25]).
عِبَادَ اللَّهِ:( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([26])
اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([27]).


([1]) الطلاق : 2 -3.
([2]) ابن ماجه : 2341.                              
([3]) متفق عليه.
([4]) طه : 69.
([5]) مسلم : 2230.
([6]) شرح النووي على مسلم : 14/227.
([7]) النمل : 65.
([8]) الطبراني في الكبير : 18/162 والأوسط : 4/302.
([9]) الطلاق : 3.
([10]) النساء  : 128.
([11]) أبو داود : 3855 والترمذي : 2038 وابن ماجه : 3436.
([12]) البقرة : 1012.
([13]) الأنعام : 17.
([14]) الإسراء : 82.
([15]) مسلم : 804.
([16]) الأحزاب : 41.
([17]) الرعد : 28.
([18]) أبو داود : 5095 والترمذي : 3426.
([19]) الترمذي : 2516.
([20]) النساء : 59 .
([21]) البخاري : 5952 .
([22]) الأحزاب : 56 .
([23]) مسلم : 384 .
([24]) الترمذي : 2139 .
([25]) يكررها الخطيب مرتين.
([26]) النحل : 90 .
([27]) العنكبوت : 45 .               - من مسؤولية الخطيب :
1. الحضور إلى الجامع مبكرًا .          2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً ( ).
3. مسك العصا .                   4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي، ومستعدا لإلقاء الخطبة كبديل، وإبداء الملاحظات على الخطيب إن وجدت.
5. التأكد من عمل السماعات الداخلية اللاقطة للأذان الموحد وأنها تعمل بشكل جيد أثناء الخطبة.
6. التأكد من وجود كتاب خطب الجمعة في مكان بارز (على الحامل).


ABU DHABI // Allah has forbidden all things that bring harm to mankind and black magic is one of the worst of these, Friday’s sermon will say.
In a sermon similar to one two weeks ago, worshippers will be reminded of the dire results of sorcery.
The Quran and the Hadith refer to the perils of such practices and warn of their consequences.
A verse from the Quran says: “And a wizard shall not be successful to whatever point (of skill) he may attain.”
The Prophet Mohammed warned that the prayers of one who visits a sorcerer will not be accepted for 40 days.
“Those sorcerers claim to know the unknown (destiny) and Allah has clarified the He alone knows,” says the sermon.
The sermon will cite a verse from the Quran that says: “None in the heavens and the earth knoweth the Unseen save Allah; and they know not when they will be raised (again).”
Such practices lead to people losing their faith, enacting fraud, causing physical or psychological harm to others.
“Visiting sorcerers hurts and does not benefit, and solutions to problems are only found with what this religion has offered,” the sermon will say.
When one is suffering disease, they should seek the aid of physicians, not frauds.
As the Prophet Mohammed said: “Make use of medical treatment, for Allah has not made a disease without appointing a remedy for it.”